حقائق إيمانية
1.2- من هو القدّيس؟ هناك ترنيمة في سفر الرؤيا تقول: «عَظِيمَةٌ وَعَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ! عَادِلَةٌ وَحَقٌ هِيَ طُرُقُكَ يَا مَلِكَ الْقِدِّيسِين» (رو3:15). هذه الترنيمة هي ترنيمة الظفر،
1.1- ما هي القداسة؟ كلمة قدّيس في أصلها العبري «قدوش» وتعني التخصيص والفرز أي التكّريس. «وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمّة مقدّسة.» (خر6:19). دعوة القداسة موجودة منذ البدء: «وقال الله: «نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا»“
المجمع المسكونيّ السابع بين الرابع والعشرين من شهر أيلول والثالث عشر من شهر تشرين الأول من العام 787م، التأم في مدينة نيقية مجمع عُرف بالمجمع المسكوني السابع، رعت أعماله الأمبراطورة إيريني بصفتها الملكة الوصيّة على
المجمع المسكوني الرابع أو مجمع خلقيدونية 451م: في الثالث عشر من تموز، إذا وقع يوم أحد أو أي أحد يليه، تقيم الكنيسة الأرثوذكسيّة تذكار آباء المجمع المسكونيّ الرابع الستمئة والثلاثين المجتعين في خلقيدونية عام 451م
المجمع المسكوني الثاني هو أحد المجامع المسكونية السبعة. 1- مقدمة: تؤمّن المسيحية أن الله أصبح إنسانًا. طبعًا لم يفقد الله طبيعته الإلهيّة، بل كان التجسّد إتّحادًا كاملًا بين الطبيعة الإلهيّة والطبيعة البشريّة. هذا الأمر عجز
الله أصبح إنسانًا، دون ان يفقد شيئًا من ألوهيته، لكي يُصبح الإنسان إلهًا بالنعمة وابنًا لله بالتبنّي. – تعريف: هو المجمع المسكوني الأوّل الذي انعقد في نيقية (تركيا حاليًّا) عام 325م. تم فيه مناظرة اريوس
كلمة باراكليسي: الباراكليسي: الصلاة الابتهاليّة لوالدة الإله. الكلمة اليونانيّة باراكليسيس Παράκλησις مشتقّة من فعل Παρακαλώ وهي تعني طلب النجدة أو المساعدة أو السؤال بإلحاح والترجّي. فهو طلب المعونة والتعزية. تركيب الكلمة: παρά + καλέω Καλέω
المديحِ الذي لا يُجلَسُ فيهِ “الأكاثيستوس”* معنى كلمة أكاثيستوس:إن كلمة “أكاثيستوس” يونانية منحوتة من “α” النافية وفعل “كاثيستوس” أي جلس . وقد أُطلق هذا الاسم على مدائح العذراء لأن الاكليروس وجمهور الشعب القسطنطيني ترنموا بها في
ذكر التسليم الكنسي παράδοση أن مريم الأخرى (متى 61:27 – 1:28) هي نفسها والدة الإله, وقد ظهر لها الرّب القائم أوّلًا. يظهر هذا التسليم بقوّة في شروحات الآباء القدّيسين: غريغوريوس النيصصي، يوحنا الذهبي الفم، افسافيوس
1- بدء تكريم والدة الإله: – تعريف: لوالدة الإله مكانة كبيرة في الكنيسة وحياة المؤمنين، وظهرت هذه المكانة من القرون الأولى في ليتورجية الكنيسة وصلواتها وفنّها الكنسي. وقد أدرك المؤمنون أهميّة شفاعة العذراء مريم، أوّلًا من
العذراء مريم جسرٌ بين العهدين. هي الإناء الذي تجسّد فيه الله الخالق ووسّع حشاها بما لا تسعه السّموات. تكلّم عنها الأنبياء بشغف كبير وصور سرّيّة كُشفت بالرّوح القدس في العهد الجديد، وكُتبت فيها الصّلوات والمدائح، وقيلت
“ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر” (متى25:1). بعض الناس يُخطئ في تفسير هذه الآية زاعمًا أن يوسف خطيب والدة الإله مريم أقام علاقة مع والدة الإله كزوجة له بعد ولادتها ليسوع، وبالتالي يكون للرّب يسوع