الأديار
لمحة تاريخية: تأسس هذا الدير بداية في كوريز التابعة لمنطقة أوبازين (في فرنسا) في العام 1965، بأخوية من الراهبات الروم الملكيين الكاثوليك التي سبق لها أن نشأت في المغرب (منذ العام 1933) وفي فلسطين (في
المصدر:د. جوزيف زيتون http://church-history.info دمشق هدف للسياحة الدولية ومقصداً منذ أقدم الأزمنة لطلاب المعرفة والراغبين في زيارة الأماكن الدينية. فإن شئت أن تأخذ سورية الطبيعية أو بلاد الشام التي تضم سورية ولبنان والأردن وفلسطين فعليك
المصدر: كتاب “أديار الكرسي الأنطاكي”، منشورات جامعة البلمند، 2007. يرتفع دير الشاروبيم ألفي متر عن سطح البحر وذلك على أعلى قِمم جبل قَلمون شمال دمشق وعلى بعد ثمانية كيلومترات من صيدنايا. ويحتلّ هذا الدير أحد
المصدر: كتاب “أديار الكرسي الأنطاكي”، منشورات جامعة البلمند، 2007. عند المدخل الجنوبيّ لصيدنايا وعلى تلّة مقابلة لدير السيّدة العذراء يرتفع هذا الدير القديم على ألف ومائتي متر عند سطح البحر. وإذا وقفتَ على شرفة دير
المصدر: كتاب “أديار الكرسي الأنطاكي”، منشورات جامعة البلمند، 2007. تكثر في بلدة صيدنايا السوريّة الأديار والكنائس والمزارات، والتي قد يصل عددها إلى الأربعين، إلاّ أنّ الأشهر من بينها جميعًا هو دير السيّدة العذراء، أحد أهمّ
المصدر: كتاب “أديار الكرسي الأنطاكي”، منشورات جامعة البلمند، 2007. دير القدّيسة تقلا في قرية معلولا، محج يستقطب المؤمنين من سورية والدول المجاورة. يبعد خمسة وستّين كيلومترًا عن دمشق إلى الشمال الشرقيّ، ويرتفع ألفًا وستمائة متر
المصدر: كتاب “أديار الكرسي الأنطاكي”، منشورات جامعة البلمند، 2007. يحتلّ دير القدّيس جاورجيوس، الأكثر تكريمًا في الشرق الأدنى، موقعًا يتميّز بجماله الطبيعيّ الخلاّب وبخصوصيّة محيطه. فهو يقع على تلّة، في جبل أنصاريّة، ترتفع مائة وخمسين
المصدر: كتاب “أديار الكرسي الأنطاكي”، منشورات جامعة البلمند، 2007. دير مار إلياس شويّا، في منطقة المتن، على بعد واحد وثلاثين كيلو مترًا عن بيروت، أشبه بقلعة شامخة تكلّل قمّة من الحجر الرمليّ. يرتفع الدير ألفًا
لفظ البلمند مشتقّ من الكلمة الفرنسيّة “بلمون”، وهو اسم أطلقه الرهبان السيسترسيّون، في القرن الثاني عشر، على أوّل دير لهم في المشرق، شيّدوه على تلّة يبلغ ارتفاعها ثلاثمائة متر عن سطح البحر، تطلّ على السهل