03-06الشهداء ال42 الذين في عموريّة
(+845م(
بقي هؤلاء الشهداء القدّيسون ثابتين على الإيمان بالمسيح إلى النهاية، وكانوا يؤدون الصلوات في حينها ويرددون مزامير داود النبي شاكرين الله لأنه أهّلهم لأن يتألّموا من أجله.
03-07القدّيسون الشهداء في الكهنة أساقفة شرصونة والقدّيس بولس البسيط
(القرن 4م)
"رغم كلّ شيء، استمرّت المسيحية! لأنّه كما قال السيّد: أبواب الجحيم لن تقوى عليها "
03-08القدّيس ثيوفيلاكتُس أسقف نيقوميدية المعترف
(القرن 8 م)
وقد نجحا، بعون الله، في تخفيف ثقل الجسد لدرجة ان نعمة الله سكنت فيهما بوفرة وامتدت إلى جسديهما جاعلة منهما صورة حيّة للفضيلة.
03-09أحد الأرثوذكسية
" الأرثوذكسية " كلمة قديمة جدًا تعني التمجيد القويم أيّ استقامة الرأي وبالتالي الإيمان السليم، من هنا إيمان آبائنا القدّيسون الذي تسلّموه من الرسل، والمسلّم بحد ذاته من الرّب يسوع نفسه، والمستمر بالكنيسة مدى الأجيال بالروح القدس، تترجم صلوات وتراتيل ومواعظ واناشيد تعبّر كلّها عن الإيمان الذي هو التسليم الشريف، وهذا التسليم يجمع بالتساوي الكتاب المقدّس والليتورجيا وتعاليم الأباء القدّيسون. فإذا قارنّا العقيدة بصلواتنا والترتيل والكتاب المقدّس نرى أنهم واحد.
03-09القدّيسون الأربعون المستشهدون في سبسطية
القرن 4م
"ان الجند نزعوا ثياب المخلّص واقتسموها بينهم، وان يسوع احتمل ذلك لاجل معاصينا . فلننزع الآن ثيابنا لاجل حبه، ونكفر بذلك عن خطايانا"
03-10القدّيس كُدراتس الشهيد ورفتقه
(250م)
درس الطب وشرع يبرئ المرضى مستعملاً الأدوية العشبية وكذلك القوة الروحية والصلاة التي ترعرع عليها منذ الطفولية.
03-11صفرونيوس بطريرك أورشليم
( القرن 7م)
المحافظة على إبماننا كما تسلّمناه من الرسل الذين اقتبلوه من الرّب يسوع نفسه، أمانةً في أعناقنا، ووديعةً لكلّ الأجيال التي ستأتي من بعدنا
03-12القدّيس البار سمعان اللاهوتي الحديث
ولم يطل الوقت به حتى تلقّى عربون الحظوة عند الله في معاينة عجيبة للنورغير المخلوق نقلته خارج العالم وخارج جسده. ملأته الفرحة الكبرى وسبح في الدمع حاراً وأخذ يردد بلا توقف ولا كلل: كيرياليصون (يا رب ارحم).
03-12القدّيسان ثيوفانيس المعترف وغريغوريوس الذيالوغوس بابا رومية
الروح القدس الذي فعل في الرسل القديسين يفعل أيضاً في كل مكان وزمان، وأن الفرصة سانحة أبداً لتحقيق الاتحاد الكامل بالله.
03-12القدّيس غريغوريوس الذيالوغوس بابا رومية
في الغرب يسمونه غريغوريوس الكبير وهو أحد المعلمين الأربعة الكبار هناك بجانب القديس أوغسطينوس و القديس إيرونيموس و القديس أمبروسيوس. ولد في رومية حوالي العام 540م لعائلة مشيخية تبوأ بعض أفرادها سدة البابوية.
03-13نقل عظام القدّيس نيكيفوروس بطريرك القسطنطينية
(القرن 9م)
طروبارية القديس نيكيفورس باللحن الرابع:
لقد أظهرتكَ أفعالُ الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوداعة ومعلماً للإمساك، أيها الأب نيكيفورس، فلذلكَ أحرزتَ بالتواضع الرفعة وبالمسكنةِ الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
03-14القدّيس بنادكتُس البار
(543م(
بلغ صيت بنادكتُس باأسماع العديدين من مشاهير القوم في رومية وسواها فأخذوا يتدفقون عليه ليسألوه النصح والصلاة ويلتمسوا بركة الرب الإله على يديه.
03-15القدّيسون أغابيوس الشهداء ورفقته السبعة
القرن 4م
... اعترفوا بكونهم مسيحيين مرحّبين بكل الأهوال التي يمكن أن تقع عليهم جرّاء ذلك مبدين أن من يحافظون على أمانتهم لإله الكون لا يخورون أمام هجمات الوحوش ...
03-16القدّيس سابينوس المصري الشهيد والقدّيس خريستوذولس البار الذي في بطمس
03-17القدّيس ألكسيوس رجل الله البار
(القرن الخامس م)
أنتم نور العالم لا يمكن أن تخفى مدينةٌ واقعة ٌعلى جبل (مت 14:5)،
هذه الآية لا تتحقق ولا تتجسّد إلّا في قلوب المؤمنين المتواضعين والذين لا يبحثون عن أي مجد باطل، وهمّهم الوحيد الإتّحاد بالرّب.
03-18القدّيس كيرلّس رئيس أساقفة أورشليم
(386م)
طروبارية القديس كيرللس اللحن الرابع
لقد أظهرتكَ أفعالُ الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوداعة ومعلماً للإمساك، أيها الأب كيرللس، فلذلكَ أحرزتَ بالتواضع الرفعة وبالمسكنةِ الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
03-19القدّيسون خريسنثوس وداريا ورفاقهما الشهداء
(القرن 3م)
شاء التدبير الإلهي أن يقع على نسخة من الإنجيل قرأه بنهم فوجد فيه ضالته.
03-20الآباء العشرون المقتولون في دير القدّيس سابا
(+796م)
كيف يمكن للذين غادروا الأرضيات غير نادمين وتبعوا المسيح القائل: لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد (مت28:10)، أن يعودوا أدراجهم إلى العالم مستسلمين للخوف كبشر؟
03-21القدّيس يعقوب الأسقف البار
(القرن 9م)
طروبارية البار يعقوب المعترف باللحن الثامن
ظهرتَ أيها اللاهج بالله يعقوب، مرشداً إلى الإيمان المستقيم ومعلماً لحسن العبادة والنقاوة، يا كوكبَ المسكونة وجمال رؤساء الكهنة الحكيم، وبتعليمكَ أنرتَ الكل يا معزفة الروح فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
03-22القدّيس باسيليوس الشهيد كاهن كنيسة أنقرة
طروبارية القدّيس باللحن الرابع
صرتَ مشابهاً للرسل في أحوالهم وخليفةً في كراسيهم، فوجدتَ بالعمل المرقاة إلى الثاورَّيا، أيها اللاهج بالله ، لأجل ذلك تتبعتَ كلمة الحق باستقامة وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم أيها الشهيد في الكهنة باسيليوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.




