| أحد الابن الشاطر | الأحد الثاني من فترة التهيئة | |
| – الرسالة: 1 كو 6: 12-20 1- صوم النفس والجسد.2- التحرر من كلّ هوى. 3- أجسادنا هي أعضاءُ المسيح وهياكل الروح القدس وليست للزنى. 4- نحن اناس قياميون بالرّب يسوع القائم أبدًا.5- لنمجّد الله في أجسادنا وأرواحنا. 6- الله فدانا بدمه على الصليب. – الإنجيل: لوقا 11:15-32 1- حتى ولو تركنا الله، الله لا يتركنا.2- اليأس ممنوع حتّى في أحلك الظروف.3- العودة إلى الله ليست مستحيلة، وتتطلّب قرار ًا وتوبة وشجاعة. 4- كلّ خطيئة نقترفها تكون ضد الله وأنفسنا والآخرين.5- حب الله لامتناهٍ وهو ينتظر عودتنا دائمًا.6- الرجوع إلى الله قيامة وحياة.7- لنا ثقة بالله أنّه لن يخذلنا إن أتيناه بصدق.8- الحسد قاتل ويجعلنا عديمي المحبة. | إرحمني يا الله ، بعظيمِ رحمتِكَ ، وبكثرةِ رأفِتكَ أمحُ مآثميعندَ تأمُّلي في كثرةِ أعمالي الرديئة، أنا الشقيَّ التاعس، أَرتعدُ من يومِ الدينونةِ الرهيب. لكنْ، لثقتي بكثرةِ تحنُّنِك، أهتِفُ إليكَ مثلَ داود: إرحمني يا الله، بعظيمِ رحمتَك. | |
| مفردات من إنجيل هذا الأحد | ||
| الخاتم: هو ختم الروح القدس الذي يعطيه الخالق ورّب البيت لأبنائه، خاتم الملكية والبنوة.الأب: هو الله نفسه الذي ينتظر عودتنا بشوق ومحبّة ولا يخذلنا أبدًا ولا يتخلّى عنّا بتاتًا.الابن الأصغر: هو كلّ واحد منّا عندما نبدد ميراث الله ونعمه بالأهواء والخطايا والتغرّب والإنفصال عنه ورفض السكنى معه في البيت الأبوّي الحاضن والحامي.الابن الأكبر: هو أيضًا كلّ واحد منّا عندما نحسد ونغار ولا نحب ولا نفرح بعودة الآخرين.العجل المسمّن: هو عرس الحمل، الوليمة التي نحن مدعوون إليها جميعنا. إنّه الرّب يسوع نفسّه المقدَّم والمقدِّم ، الذبيحة الحيّة عن كلّ واحد منّا. | الميراث: ما أعدّه الله للإنسان قبل إنشاء العالم وخسره كلّ من إبتعد عن الرّب.الخرنوب: نبات برّي طعمه حلو في البداية ثم بعدها يصبح خشنًا، وهكذا الخطيئة فهي من الخارج جميلة ولكنّها من الداخل مليئة بالمرارة والعفونة.الحلّة الأولى: هو اللباس الأوّل الذي نلبسه كلّ مرّةٍ نتوب فيها بصدق. لباس المعمودية، لباس الطهارة.اللباس: هو عكس العري. فالإنسان مدعو أن يلبس المسيح ويتعرّى من خطاياه. الحذاء: علامة الإنسان الذي أصبح حرًّا ولم يعد عبدًا. وهكذا نحن بالرّب يسوع أحرارٌ وأبناءٌ ندوس الحيّات ونسحق رؤوسها. | |
