أعياد سيّديّة
عمانوئيل ويسوع بين إشعياء النبيّ ومتى الإنجيليّ: «وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ» (إشعياء 7: 14). هذا ما أعلنه إشعياء النبيّ ليؤكّد لهم أن الله سيفي بوعده وسيأتي
كتاب ميلاد يسوع المسيح لماذا يسمّي متّى إنجيلَه “كتاب ميلاد يسوع المسيح…” (مت1:1) مع أنه كان يريد أن يخبرنا عن التدبير الخلاصيّ الذي صنعه الرّبّ يسوع المسيح على الأرض؟ الكلمة اليونانيّة الأصليّة التي تُرجمت “ميلاد”
الميلاد والخبر السار أوّلاً، ولادة الرّبّ يسوع المسيح لم تكن تلك المفاجأة غير المتوقّعة، بل كانت بكل بساطة تتمّة العهد القديم وكماله، وتحقيق أقوال الأنبياء. هذا التدبير الإلهيّ الخلاصيّ الذي أعدّه الله للإنسان قبل إنشاء
ا- مقدمة: عندما نتكلّم عن سر التجسّد الإلهيّ نتكلّم عن خصوصيّة مسيحيّة صرف، لأنّ المسيحيّة وحدها تقول: “الله أصبح إنساناً ليصبح الإنسان إلهًا”. في المسيحيّة، الله لم يبقَ في سماواته، بل أخلى ذاته ونزل إلى
أشياء يجب أن نعرفها عن الميلاد: 1- نقول إن يسوع ولد وليس خلق لأنّه الإله الذ تجسّد، أي كان موجودًا قبل أن يصبح إنسانًا، كما يرد في دستور الإيمان: “مولود غير مخلوق”. 2- والدة الإله
فصل من رِسَالَةِ الْقِدِّيسِ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى الْعِبرانِيِّيـن : ( عب 7: 7 – 17 ) 7- يَا إِخْوَةُ بِدُونِ كُلِّ مُشَاجَرَةٍ: إِنَّ الأَصْغَرَ يُبَارَكُ مِنَ الأَكْبَرِ 8وَهُنَا أُنَاسٌ مَائِتُونَ يَأْخُذُونَ عُشْرًا، وَأَمَّا هُنَاكَ فَالْمَشْهُودُ
الطفل يسوع: الطفل المحمول على يدي سمعان الشيخ هو الله الخالق الذي صار إنسانًا. “قُل يا سمعان. من أنت حاملٌ على ساعديك في الهيكل بابتهاج، نحو من تصرخ هاتفًا: إنّي الآن قد أُعتقتُ، لأنّي أُبصرت
أيقونة دخول السيّد إلى الهيكل تُتَرجم ببساطتها ما كتبه الإنجيلي لوقا في الإصحاح الثاني من إنجيله. عناصرها الأساسيّة ثابتة وهي : – الطفل يسوع. – العذراء مريم والدة الإله. – يوسف خطيب مريم. – سمعان
شرح أيقونة العيد 1- تعريف: طبعًا إنه عيد دخول السيّد إلى الهيكل كما جاء في إنجيل لوقا (الإصحاح الثاني)، ولكن هو في الوقت نفسه عيد اللقاء، وهذا عنوان أيقونة العيد في اللغة اليونانيّة. هذا الاسم أي
إنه عيد دخول السيّد إلى الهيكل كما جاء في إنجيل لوقا (2: 21-31)، ولكن هو في الوقت نفسه عيد اللقاء، وهذا عنوان أيقونة العيد Υπαπαντή أنّه: – لقاء الإنسان القديم بالإنسان الجديد، ولقاء العهد القديم بالعهد الجديد، ولقاء الناموس
التجلّي كلمة تجلي في اليونانية كما أتت في النص الإنجيلي هي μετεμορφώθη أي ما هو أبعد من الشكل.ونجدها نفسها في الرسالة إلى رومية عندما يناشد بولس الرسول المؤمنين قائلا:“وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ
خميس الصعودأي صعود ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح عشية الأربعاءمن السبة السادسةفي صلاة المساء الصغرىعلى كيريه اككركصا نمسك أربعة ستيخونات ونرتل ستشيرات العيد باللحن السادسإن الرب قد صعد إلى السموات يارب إن الشيروبيم اعتراهم إذ قد رأينا في