القداس الإلهي في كنيسة القديس جاورجيوس_ لواء…

غبطة البطريرك يوحنا العاشر مترئساً القداس الإلهي في كنيسة القديس جاورجيوس_ لواء الاسكندرون.
المطران أفرام:" إن شعبنا في لواء الإسكندرون هو شعب قيامي، عنوانه المسيح قام".
لواء الاسكندرون، ٢٦ نيسان ٢٠٢٦
 
شخصت الأنظار إلى كنيسة القديس جاورجيوس في لواء الاسكندرون حيث ارتدت حلة قيامية جديدة مع قدوم غبطة البطريرك يوحنا العاشر من جهة، ورسامة الأسقف بولس أوردولوغلو أسقف طرسوس من جهة ثانية.
إنه الميلاد والفصح في آنٍ معاً، برزا بشكل واضح في القداس الإلهي الذي ترأسه غبطة البطريرك يوحنا العاشر، بمشاركة أصحاب السيادة المطارنة: أثناسيوس فهد (اللاذقية)، أفرام معلولي (حلب)، أرسانيوس (دحدل)، بولس ( أوردولوغلو)، وحضور المطران إغناطيوس الحوشي(فرنسا وأوروبا الغربية والجنوبية)
وكهنة الرعايا.
كما حضر القداس المطران أنطوان Elgad مطران اللاتين في الاسكندرون، رؤساء الجمعيات وأبناء الرعايا.
خلال القداس، ألبس غبطته كاهن رعية الاسكندرون الأب نيكولاوس بباس أوغلو، الصليب المقدس حيث رقي الى رتبة المتقدم في الكهنة.
في نهاية القداس، ألقى مطران حلب للروم الأرثوذكس أفرام( معلولي) عظة قال فيها: "باسمكم جميعاً نبارك لصاحب السيادة الأسقف بولس في أول قداس لسيادته بيننا، وفي هذا الوقت المبارك نعيش فرحة القيامة الحقيقية ببركة وحضور صاحب الغبطة بيننا".
وتابع سيادته: "أيها الأحبة، إن القيامة بالنسبة إلينا ليست حدثاً عادياً إنما هي حدث يعاش كل يوم، حدث يجسد محبتكم وإرادة المجمع الأنطاكي المقدس والذي يحقق أيضاً إرادة ربنا القائم من بين الأموات".
وأضاف سيادته: "نحتفل اليوم بأحد حاملات الطيب، وهو تذكار النسوة حاملات الطيب القدّيسات، حاملات الطيب كن كثيرات، إذ نساء كثر كنّ يخدمن المسيح وتلاميذه من أموالهنّ. هن اتبعنّ المسيح دائماً، لم يخفنّ إنما تحلينّ بالشجاعة والقوة. من هنا تأتي رسالتنا أننا أبناء القيامة وأن إيماننا يغلب ضعفنا..نحن بإيماننا واثقون ، والمسيح هو القادر أن يزيل كل حجر في حياتنا. لذلك نؤكد أن شعبنا في لواء الاسكندرون هو شعب قيامي عنوان حياته المسيح قام".
كما كانت كلمة لرئيس الجمعية في رعية الاسكندرون السيّد جان تيمور قال فيها: "إن حضوركم يا صاحب الغبطة يعطينا القوة والتعزية الكبيرة، ونعيش اليوم الفخر المضاعف لقيامكم مع أصحاب السيادة آباء المجمع الأنطاكي المقدس، برسامة الأسقف بولس أوردولوغلو ليكون معنا وبيننا ولنؤسس نحن وإياه ولادة جديدة للأبرشية".
بعد الانتهاء من كلمته، قلّد وصاحب الغبطة باسم رعية الاسكندرون الأسقف بولس أنغولبيون أيقونة السيدة العذراء.
إشارة، إلى أن غبطته قد دخل الى الكنيسة محاطاً بأصحاب السيادة المطارنة والآباء الكهنة والشعب المؤمن، وذلك على وقع قرع الأجراس، ونثر الورود واللافتات المرحبة والمهللة للآتي باسم الرب.

انقر هنا لمشاهدة كافة صور الخبر.