نيسان 2014
المسيح قام قدّاس الفصح المجيد في الكنيسة المريمية برئاسة صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر
استقبل غبطة البطريرك يوحنا العاشر في الدار البطريركية في دمشق سعادة السفير عظمة الله كول محمدوف سفير روسيا الاتحاديّة. وخلال اللقاء تم التطرق لأهميّة العلاقة التي تربط الكنيسة الأنطاكيّة بروسيّا شعباً وكنيسةً. كما تناول اللقاء
2014-04-18 ” لا تمرمري،(بالنوح يا أمي)، يوم آلامي.لهذا اليوم بالذات، نزلت أنا الحلو من السماء كالمن،لا على جبل سيناء بل في حشاكِ،فيه تكوّنتُ، كما تنبأ داود.حاولي أيتها الملكة أن تفهمي “الجبل المدغل”،أنا هو، إذ كوني
2014-04-18 برحمة الله تعالى يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إلىإخوتي رعاة الكنيسة الأنطاكية المقدسةوأبنائي حيثما حلّوا في أرجاء هذا الكرسي الرسولي المسيح قام، حقاً قام! في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله. هذا ما
نحن اليوم أمام نعش يسوع، وأمام صليبه الخلاصي ننشد تقريظاً. نقف اليوم مع يوسف ومع نيقوديموس ومريم والنسوة لنسكب عليه عبرات التأثر أمام هول المحبة. نحن لا نبكيه بحزنٍ بشريٍّ، لكننا نبكي تأثراً أمام تلك المحبة
خدمة الآلام المقدسة عشية الخميس العظيم المقدس في الكنيسة المريمية دمشق بحضور ورئاسة صاحب الغبطة يوحنا العشر بطريرك أنطاكيّة وسائر المشرق ولفيف من الكهنة
أقام صاحب الغبطة يوحنا العاشر بطريرك أنطاكيّة وسائر المشرق خدمة سر الزيت المقدّس في كنيسة النبي إيليا – طبّالة وكانت هذه المشاهد
صلاة الختن الثالثة في كنيسة الصليب المقدس، دمشق بحضور صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر
2014-04-13 عظة البطريرك يوحنا العاشرفي أحد الشعانين، دمشق أيها الأحبة:عيدنا اليوم هو عيد الخلاص. وكلمة شعانين متأتيةٌ من كلمة هوشعنا “خلصنا” التي صدحت بها حناجر أطفال أورشليم في استقبالهم يشوع “أي المخلص”. وها نحن في
ترأس صاحبُ الغبطة يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، قداسَ الشعانين في الكنيسة المريمية في دمشق وعاونه الأسقف أفرام (معلولي) مع لفيف من الكهنة والشمامسة. بينما غصت الكنيسة بالحضور الشعبي الكبير. بعد انتهاء القداس الإلهي
صاحب السيادة رئيس الأساقفة ماريو زناري القاصد الرسولي في سوريا، محبةٌ وسلامٌ باسم ربنا يسوع المسيح بحزنٍ عميقٍ تلقينا نبأ الفاجعة التي حلّت بالأب فرنس فان دير لوغت. لقد كان الأب فرنس سفير المحبة الأخوية